بيان إدانة جريمة طعن مسن في مديرية الحداء بمحافظة ذمار

تُدين منظمة مساواة للحقوق والحريات بأشد العبارات الجريمة البشعة التي ارتُكبت يوم الجمعة الموافق 25 إبريل 2026م، عند الساعة 11:30 ظهراً، تزامناً مع الأذان الأول لصلاة الجمعة، حين أقدم المدعو/ عبدالله يحيى الكبسي، برفقة مسلحين تابعين لجماعة الحوثي، على اقتحام مسجد قرية شباعة – عزلة الكميم – مديرية الحداء بمحافظة ذمار.
تفاصيل الواقعة:
وفقاً للمعلومات الميدانية، أقدم المدعو (عبدالله يحيى الكبسي)، مسنوداً بمجموعة مسلحة تابعة لجماعة الحوثي، عند الساعة 11:30 ظهراً – بالتزامن مع الأذان الأول لصلاة الجمعة – على اقتحام مسجد قرية “شباعة” بعزلة “الكميم” في مديرية الحداء، المحادة شمالاً لمديرية بلاد الروس، محافظة صنعاء.
وبصورة وحشية، باشر المعتدي بطعن القائم على المسجد، الأستاذ/ أحمد بن أحمد صالح علي الشباعي (80 عاماً)، وهو رجل مسن من ذوي الاحتياجات الخاصة، بعدة طعنات غادرة داخل حرم المسجد.
كما طال الاعتداء المؤذن الشاب/ علي ناجي عبدالله الشباعي أثناء رفعه للأذان، ما أسفر عن إصابتهم بجروح خطيرة نلقوا على إثرها إلى العناية المركزة، بعد أن لاذ القتلة بالفرار تحت حماية السلاح.
الموقف القانوني والحقوقي:
إننا في منظمة مساواة للحقوق والحريات، نؤكد أن هذا الإعتداء لا يمثل جريمة جنائية فحسب، بل هو انتهاك جسيم للقانون الدولي الإنساني الذي يكفل حماية المدنيين، لا سيما الفئات الضعيفة (كبار السن وذوي الإعاقة)، ويشدد على قدسية دور العبادة.
إن تكرار هذه الجرائم يعكس نمطاً ممنهجاً من العنف الموجه ضد المجتمع، واستغلالاً صارخاً للنفوذ المسلح لترويع المواطنين.
وعليه، فإن المنظمة تطالب بالآتي:
أولاً: فتح تحقيق فوري وعاجل وشفاف في ملابسات هذه الجريمة النكراء تحت إشراف جهات حقوقية مستقلة.
ثانياً: ملاحقة الجاني وجميع المتورطين والمشاركين في توفير الغطاء له، وتقديمهم للعدالة لينالوا جزاءهم الرادع.
ثالثاً: وقف كافة أشكال العنف والترهيب التي تمارسها العناصر المسلحة بحق المدنيين في مناطق السيطرة.
ختاماً، تُحمل منظمة مساواة جماعة الحوثي المصنفة جماعة إرهابية المسؤولية القانونية والأخلاقية الكاملة عن هذه الجريمة وعن سلامة الضحايا، وتدعو المجتمع الدولي ومنظمات الأمم المتحدة إلى ممارسة ضغوط جادة لوقف هذه الانتهاكات الصارخة وضمان عدم الإفلات من العقاب.
صادر عن منظمة مساواة للحقوق والحريات
بتاريخ: 25 أبريل 2026م

